أيّها\أيّتها المعلّم\ة، هل يُسمح لك بأن تقول\ي ذلك؟



"أيّها\أيّتها المعلّم\ة، هل يُسمح لك بأن تقول\ي ذلك؟"

كلّ ما يجب معرفته في موضوع حرّية التعبير لدى المعلّمات والمعلّمين


ما الذي يجوز لي التحدث عنه مع الطلاب في الصف ؟

هل يسمح لي بالتعبير عن موقف سياسي؟ مناقشة قضايا خلافيّة؟ انتقاد سلطات الحكم؟

هل يُسمح لي بتشجيع الطلّاب على المشاركة في مظاهرات كنشاط مدنيّ – فعّال؟

وماذا عن دعوة منظمات حقوق الإنسان إلى المدرسة؟

وعن خارج ساعات الدوام المدرسيّ?

هل يسمح لي بالمشاركة في نشاط سياسي أو حزبيّ ؟

تنظيم أو المشاركة في مظاهرة؟ توقيع عريضة؟

هل يُسمح لي بإجراء مقابلة أو نشر مقال رأي أو التعبير عن رأيي على وسائل التواصل الاجتماعي؟

اقرؤوا: الدليل الخاص حول حريّة التعبير لدى المعلمات والمعلمين نسخة مصممة | نسخة للطباعة

استمعوا: المحامي عوديد فيلر، مدير القسم القانوني للجمعية، في حديثه عن حريّة التعبير لدى المهعلمات والمعلمين.



غالبًا ما يواجه الطاقم التربوي المهتم بتعزيز التعليم الهادف والنقدي والتعدّديّ مثل هذه الأسئلة. ويمتنع أغلب أعضاء هيئة التدريس عن قيادة خطاب تعليمي هادف حول القضايا السياسية أو المثيرة للجدل، ويرجع ذلك جزئيًا إلى حوادث تهدف إلى الإسكات وإثارة المخاوف بشأن النقد المشروع لسياسة الحكومة داخل المدرسة وخارجها.


كشفت دراسة تعميمات مدير عام وزارة التربية والتعليم والبيانات التشريعية ذات الصلة أنها تشجع حرية التعبير والخطاب النقدي في القضايا الشائكة والمثيرة للجدل، الى جانب ذلك؛ نلاحظ ان الحواجز والموانع في هذا الموضوع صيغت بصورة مشوَّشة وضبابية، ولا تخدم المعلّمات والمعلّمين في محاولتهم فهم ما الذي مسموح مناقشته مع الطلّاب في المدرسة. وإنّ هذه الصيغ، الموجودة بغالبيّها في صُلب تعميمات مدير عامّ وزارة التربية والتعليم، تؤدّي إلى الإحساس بعدم اليقين وانعدام الثقة، وهي تخلق عامل إخماد لحرّية التعبير لدى المعلّمات والمعلّمين، بصورة مُعدّة لجعلهم يطبقون الرقابة الذاتية، ووضع الحدود لنفسهم بنفسهم.


تصريحات أعضاء هيئة التدريس، تؤدي في كثير من الأحيان، إلى التهديد بالإجراءات التأديبية والفصل، إلى جانب ضجيج وسائل الإعلام الذي يزيد من الخوف من حرية التعبير. حوادث كهذه؛ التي تعرضت فيها الوزارة للمعلمين الذين عبروا عن اراء ناقدة، تأتي نتيجة لتفسير سياسي ومتعمد للمحظورات القائمة، على الرغم من أنها في الواقع محدودة للغاية.

يمكن العثور على كل ما تحتاج لمعرفته حول حرية التعبير للمعلمين في الكرّاسة التي أعددناها.

الهدف من كرّاسة الحقوق هذه هو أن توضّح ببساطة ما هو مسموح وما هو ممنوع، من أجل مساعدة طواقم التربية والتعليم على القيام بعملهم بموجب اعتباراتهم المهْنية والقِيَمية من دون خوف، ومن أجل الدفع قُدُمًا بالتعلّم التعدّديّ الناقد، الذي يُتيح التعامل مع قضايا سياسية وأخلاقية حتّى إذا كانت مثار خلاف. لقراءة الدليل بنسخته المصممة | نسخة للطباعة | نسخة متاحة لأصحاب المحدوديات.



إذا صادفتم/ن مشكلة، محاولة إسكات، أو تهديد يمكنكم/ن التوجّه إلينا للاستشارة


للمرافقة المهنية - التربيوة، ولمعلومات حول الاستكمالات والورشات التأهيلية، أو للانضمام لفوروم التربية لحقوق الإنسان، يمكن التواصل مع قسم التربية بالعربية.


للتوسّع والتعرّف على فعاليات قسم التربية زوروا موقع الورشة