تحقيق مع حراس سجن كتسيعوت

18.04.2019

 

 

ناشدت جمعية حقوق المواطن اليوم مصلحة السجون الإسرائيلية ووحدة التحقيق مع أفراد الشرطة، ووحدة التحقيق مع السجانين؛ فتح تحقيق في سلوك حراس السجن خلال الأحداث التي وقعت الشهر الماضي عندما حاولت سلطات السجن السيطرة على الأسرى في سجن "كتسيعوت" عقب طعن اثنين من حراس السجن، وجاء هذا بعد أن تلقت الجمعية شهادات تثير الشكوك حول مخالفات جنائية مورست ضد الأسرى.

بعد حادثة الطعن، لجأ حراس السجن إلى اتخاذ تدابير تشكل عقوبة جماعية مرفوضة، والتي تتطلب فتح تحقيق فوري خاصة بوجود شكوك حول تنفيذ مخالفات جنائية من أفراد قوات أمن السجن المتورطة في الحادث.

وذُكر في توجه الجمعية أن حادثة الطعن ألزمت اتخاذ تدابير هامة للحفاظ على حياة الحراس، ومع ذلك، تشير التقارير الإعلامية والشهادات التي تلقتها الجمعية إلى أنه حتى بعد سيطرة حراس الأمن على القسم 4 من السجن، استمر تعذيب عشرات الأسرى، بما في ذلك احتجاز الأسرى في منطقة مفتوحة لمدة يوم ونصف في المطر والبرد، ومنع عنهم الاكل والشرب واستخدام المراحيض.

وتشير التقارير والشهادات الصادرة عن الأسرى الذين تم الإفراج عنهم منذ ذلك الحين إلى أن الأسرى تعرضوا للضرب العشوائي بالهراوات وأصيب بعضهم بجروح، ثم تم تقييدهم في أزواج ومكثوا لساعات على الأرض، فيما كان بعض الأسرى الجرحى ينزفون ويصابون بالإغماء.

رداً على مطلب جمعية حقوق المواطن، أُبلغت الجمعية أن وحدة التحقيق مع السجانين في وحدة التحقيق لاهاف 443 قد فتحت تحقيقا في الحادث.

 

 

 

תגיות:

Please reload

لم تجدوا ما تبحثون عنه؟ ادخلوا الارشيف

  • ACRI on Facebook
  • ACRI on Twitter
  • ACRI on Instagram
  • ACRI on You Tube

تصميم الموقع: استوديو لي وتمار، إيتاي رافيه

جمعية حقوق المواطن 

شارع "نحلات بنيامين" 75، تل أبيب 651541

هاتف: 5608185-03

فاكس: 5608165-03

مكتب القدس:

شارع "יד חרוצים" رقم 15, طابق 1، القدس 9153102

هاتف: 5621218-02

فاكس: 5621219-02

 

مكتب الناصرة:

شارع 3030\5، الناصرة 1616701

ص. ب. 51070

هاتف: 8526333-04

فاكس: 8526331-04

العنصريّة والتمييز
الحق في المسكن
الحق في الحصول على الكهرباء
الحق في الحصول على الماء
القرى غير المعترف بها
حقوق الإنسان في القدس الشرقيّة
حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة
حقوق الأقليّة العربيّة
حريّة التعبير والحق في الاحتجاج والتظاهر
التربية لحقوق الإنسان
اللاجئون وطالبو اللجوء