استخراج المياه في الضفة الغربيّة

06.06.2018

 

تقوم إسرائيل بحفر الآبار في مناطق الضفة الغربية واستخراج المياه ونقلها للمستوطنات بكميات كبيرة تكفي للاستخدام البيتي وتطوير الزراعة.
بالمقابل، يعاني الفلسطينيون من توفّر المياه بكميات قليلة جدًا. ففي بعض قرى الضفة الغربيّة تتوفّر المياه في الصنابير في أيام محدّدة من الأسبوع، ويقوم السكان بتخزين المياه لاستخدامها خلال باقي أيام الأسبوع، هذا الوضع يزداد سوءًا في فصل الصيف.
في قرى مناطق C يضطر السكان لتوفير المياه بواسطة الخزانات المتنقلة وهو أمر مُكلف جدًا نابع من تعنّت إسرائيل ومنعهم من مد شبكات المياه بحجة عدم توفر خرائط هيكلية مناسبة ومنظمة.


في سنة 1995 عقد اتفاق مرحليّ بين إسرائيل السلطة الفلسطينية ينص على بعض التفاهمات المتعلقة بالماء ويؤسس للجنة مياه مشتركة للطرفين. بإطار هذا الاتفاق يتم السماح للسلطة الفلسطينية استخراج المياه من مناطق A و B؛ وهي تشكّل 40% من مساحة الضفة الغربية؛ وذلك شرط أن تصادق إسرائيل على مكان وعمق الحفريات. وبما أن هذه الحفريات لا توفر كميات المياه المطلوبة تضطر السلطة الى شراء المياه من إسرائيل.

في ردّها على طلب توفير المعلومات الذي تقدّمت به جمعية حقوق المواطن، قدّمت الإدارة المدنية وشركة "مكوروت" بعض المعطيات حول توفير المياه للضفة الغربية في السنوات 2010-2016، وهي السنوات التي لم تعمل خلالها لجنة المياه المشتركة بسبب معارضة الفلسطينيين لطريقة إدارتها.

توفير المياه
وفق المعطيات التي قدمتها شركة "مكوروت"، فإن كميات المياه التي تم توفيرها في سنة 2016 للفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية – لا يشمل مناطق غور الأردن – هي 90.80 مليون م"م، من بينها 76.7 مليون م"م تم نقلها على يد "مكوروت" من داخل الخط الأخضر والباقي 14.1 مليون م"م تم توفيرها من حفريات "مكوروت" في الضفة الغربية.

تعمل شركة مكوروت في أكثر من 50 موقع حفريات في الضفة الغربية. تم استخراج 47.8 مليون م"م منها خلال سنة 2016. وبما أن المعطيات تشير إلى أن 14.1 مليون م"م من المياه المستخرجة من حفريات "مكوروت" في الضفة الغربية تُنقل للفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية – لا يشمل غور الأردن- نستنتج أن 33.7 مليون م"م من المياه المستخرجة من حفريات "مكوروت" في الضفة الغربية تُنقل لاستخدام غور الأردن وحدها.

تقسيم المياه

في سنة 2016 وفرت شركة "مكوروت" للفلسطينيين في الضفة الغربية وغور الأردن 67.6 مليون م"م من المياه. في العام 2010 تم توفير 52.62 مليون م"م من المياه للفلسطينيين. من المهم الإشارة إلى أنه بالإضافة للمياه التي توفرها شركة "مكوروت" يحصل الفلسطينيون على المياه من الحفريات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية.
في العام 2016 وفرّت شركة "مكوروت" للمستوطنات في الضفة الغربية – لا يشمل غور الأردن- 31.82 مليون م"م من المياه، في العام 2010 تم توفير 24.2 مليون م"م من المياه للمستوطنات.


وفق الحسابات التي قامت بها جمعية حقوق المواطن فانه اذا تم نقل 33.7 مليون م"م من المياه لغور الأردن من مياه حفريات "مكوروت" في الضفة الغربية في العام 2016 (راجعوا الأرقام أعلاه) وبما أن "مكوروت" وفرت في السنة ذاتها 8.62 مليون م"م من المياه للفلسطينيين في غور الأردن، فيمكن الاستنتاج من ذلك بأن كميّة المياه التي نُقلت للمستوطنات في العام 2016 – بما فيها غور الأردن – وصلت الى 56.9 مليون م"م.

 

حفريات المياه
حفريات المياه في الضفة الغربية مشروطة بتصريح وموافقة لجنة المياه المشتركة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، إضافة إلى تصريح الإدارة المدنية. في الأعوام 2010-2016 حصل الفلسطينيون على تصريح لتشغيل حفريات في موقعين جديدين، الأول في حزمة والثاني في الجنزور. خلال هذه الفترة قامت الإدارة المدنية بفرض العقوبات ضد 28 موقعًا للحفريات وهدمت 11 منها.

لقراءة رد الإدارة المدنية على توجه جمعية حقوق المواطن من تاريخ 20.9.2017 (بالعبرية)
لقراءة رد شركة "مكوروت" على توجه جمعية حقوق المواطن من تاريخ 14.5.2017 (بالعبرية)

 

Please reload

لم تجدوا ما تبحثون عنه؟ ادخلوا الارشيف

  • ACRI on Facebook
  • ACRI on Twitter
  • ACRI on Instagram
  • ACRI on You Tube

تصميم الموقع: استوديو لي وتمار، إيتاي رافيه

جمعية حقوق المواطن 

شارع "نحلات بنيامين" 75، تل أبيب 651541

هاتف: 5608185-03

فاكس: 5608165-03

مكتب القدس:

شارع "יד חרוצים" رقم 15, طابق 1، القدس 9153102

هاتف: 5621218-02

فاكس: 5621219-02

 

مكتب الناصرة:

شارع 3030\5، الناصرة 1616701

ص. ب. 51070

هاتف: 8526333-04

فاكس: 8526331-04

العنصريّة والتمييز
الحق في المسكن
الحق في الحصول على الكهرباء
الحق في الحصول على الماء
القرى غير المعترف بها
حقوق الإنسان في القدس الشرقيّة
حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة
حقوق الأقليّة العربيّة
حريّة التعبير والحق في الاحتجاج والتظاهر
التربية لحقوق الإنسان
اللاجئون وطالبو اللجوء