مطالبة بتوفير حماية للفلسطينيين من عنف المستوطنين


توجهت جمعيتا حقوق المواطن ويش دين الى القيادة العسكرية في الأراضي المحتلة مطالبتان توفير الحماية للفلسطينيين من العنف الممارس ضدهم في تلك المناطق من قبل المستوطنين الذين يقومون بمخالفة القانون، وطالبت الرسالة باصدر تعليمات للجيش للمارسة صلاحيته في منع المستوطنين من مخالفة القانون، ومعاقبة الجنود الذين لا يقومون بالانصياع لهذه التعليمات.


وأكدت الرسالة ان الاراضي المحتلة والسكان الفلسطينيين يشهدون منذ أسابيع حالات مضايقة واعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم، بما فيها حالات اغلاق شوارع وطرقات والقاء حجارة باتجاه سياراتهم، كخطوة انتقامية لمقتل اهوفيا سندك الذي قتل خلال مطاردة الشرطة لسيارة كان يستقلها، ومنذ الحادثة يشهد الفلسطينيون على اختلاف فئاتهم العمرية نساءً ورجال حالات اعتداء متكررة من قبل المستوطنين على مرآى من الجنود الذين لا يحركون ساكنًا.

وكانت الرسالة قد تضمن عرضًا مفصلا للاعتداءات التي بدأت منذ 21.12.2020 واستمرت حتى 31.1.2021، وعلى ارض الواقع لا تزال الاراضي المحتلة تشهد اعتداءات متكررة حتى اليوم؛ وأكدت ان هذه الاعتداءات ليست جديدة بل هي نهج يتنهجه المستوطنين بين فترة وأخرى، بالمقالبل لا يتم ردعهم من قبل الجنود رغم ان من وظيفتهم حماية السكان في الاراضي المحتلة، ومنع المستوطنين من تشويش مسار حياتهم الاعتيادي.

وعرضت الرسالة مجموعة مطالب تلخصت في فرض تعليمات وضمان تنفيذها، وكذلك مراقبة السلاح المتواجد بأيدي المستوطنين.


لقراءة الرسالة كاملة اضغطوا هنا