حقوق المواطن تطالب برفع الحواجز المنصوبة قرب باب العامود


حواجز على مدرج باب العامود

توجهت جمعية حقوق المواطن وجمعية عير عاميم الى القائد العام للشرطة، وقائد لواء القدس، مطالبة اياهما برفع الحواجز المنصوبة قرب باب العامود في القدس والتي تمنع السكان والضيوف من التجمهر والجلوس على مدرج الباحة. ويأتي هذا التوجه المعنون باسم أهالي القدس الشرقية في ظل التصرف غير المسبوق ونصب حواجز معدنية في باحة باب العامود تعيق حركة الضيوف والسكان والمصلين الوافدين الى المدينة في ليالي شهر رمضان، وتولّد احتكاكات بين افراد الشرطة والجمهور مما يدفع الشرطة لاستخدام وسائل عنيفة ضد المتجمهرين.

المحامية طال حاسين من جمعية حقوق المواطن ذكرت في نص الرسالة ان الباحات القريبة من بوابات البلدة القديمة حيث يتجمهر الناس، تشكّل جزءًا من ثقافة الناس وعاداتهم وبالذات في شهررمضان الفضيل، وهذه التجمهرات تجتذب الضيوف ايضا من خارج المدينة، وتعتبر مكانًا لقضاء الوقت بعد الافطار وصلاة التراويح الرمضانية. لكن هذا العام، ولأسباب غير واضحة، قررت الشرطة نصب حواجز معدنية تمنع الجلوس على الدرج المقابل لباب العامود.

وأوضحت الرسالة ان تعليق أحد ضباط شرطة المدينة بأن الحواجز تأتي لمنع تجمهر الشباب الذين يشعرون بالملل وقيامهم بتدخين الاراجيل وشرب الكحول وإثارة الفوضى - يندرج تحت اطار الادعاءات الواهية خاصة وأن لشهر رمضان تقاليده التي يحرص عليها الناس عموما.

هذا وتشهد منطقة باب العامود اشتباكات بين السكان والشرطة التي تتواجد بأعداد كبيرة وتحاول قمع الناس بالاعتداء الجسدي، والرش بالماء، واطلاق القنابل الصوتية.


لقراءة نص الرسالة كاملًا بالعربية - هنا