top of page

السماح للفلسطينيين بدخول البلدة القديمة في القدس والكف عن إغلاق المحلات التجارية فيها

  • 18 مارس
  • 1 دقيقة قراءة
אילוסטרציה – שוק העיר העתיקה. Rostislav Glinsky | Dreamstome.com @
אילוסטרציה – שוק העיר העתיקה. Rostislav Glinsky | Dreamstome.com @

منذ بداية الحرب الحالية مع إيران، تمنع شرطة القدس السكان والمواطنين الفلسطينيين من دخول البلدة القديمة في القدس، ما لم يكونوا من سكان المكان نفسه. كما أنها تمنع الحركة التجارية في المنطقة، وتأمر بإغلاق المحلات رغم عدم وجود أي حظر على النشاط التجاري في البلدة القديمة أو في مدينة القدس عموماً. وفي المقابل، يدخل اليهود إلى البلدة القديمة دون أي قيود، كما تعج شوارع القدس بأسرها بالمحلات، المقاهي، والمطاعم التي تمارس عملها دون أي عرقلة أو تشويش.

في 18.3.2026، توجهنا إلى الشرطة باسم سكان من القدس الشرقية وبالتعاون مع جمعية "عير عميم". وأكدت المحامية تال حاسين في توجهها أن هذه القيود تفرض دون أي صلاحية قانونية؛ فلا يوجد أي سند قانوني يسمح للشرطة بمنع الدخول إلى منطقة معينة على أساس الأصل، الدين، والقومية، كما لا يوجد أي حظر من قِبل قيادة الجبهة الداخلية (פיקוד העורף) على النشاط التجاري في البلدة القديمة أو في القدس بشكل عام. وأضافت أن هذا المساس الصارخ بالحياة اليومية وبالحقوق الأساسية للسكان الفلسطينيين يفتقر إلى أي غاية موضوعية ولا يخدم أي مصلحة عامة، فضلاً عن انعدام أي أساس لهذا التمييز المرفوض الذي يمارسه أفراد شرطة اللواء بين اليهود والفلسطينيين. وطالبنا بالسماح للمواطنين والسكان الفلسطينيين في إسرائيل بدخول البلدة القديمة، والكف الفوري عن إغلاق المحلات التجارية فيها؛ والتوقف عن فض صلوات المسلمين بجانب الأسوار عندما تُقام في مجموعات صغيرة وفقاً لتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية.



روابط ومصادر:


bottom of page