دولة بلا حُدود!


منذ حزيران 1967 أصبح من الصعب جدًا رسم حدود دولة اسرائيل. السياسة المتّبعة تجاه الأراضي المحتلة هي حالة متفاقمة من التناقضات وإخفاء الحقائق. يصرّح السياسيون الإسرائيليون أنّ “أريئيل هي إسرائيل”، ولكن هنالك قائد عسكري يشرف على هذه المنطقة التي يدعي السياسيون الإسرائيليون أنها جزء من إسرائيل والملصقات الموزعة في الشوارع تعلن “مَثَل نتسريم كمَثَل تل

أبيب”، وها هي نتسريم قد أُخليت، ولم تختف سيطرة إسرائيل على القطاع.

سمعنا أيضا شعار “يهودا والسامرة هنا”، ولكن معظم الأِشخاص الذين يسكنون “هناك” ليسوا مواطني دولة إسرائيل

“هنا”؛ ومن سافر في شوارع “القدس الموحّدة” يعرف جيدًا متى تكون موجودة وفي أي شطريها – الغربي أم الشرقيّ.

تحتَ جُنْح الحدود المبهمة – هناك/هنا، ضمّ/احتلال، دخلنا/خرجنا – تُنتهَك حقوق الإنسان الفلسطيني منذ 50 سنة على نحوٍ لا يطاق. كم من المعاناة سنشهد لكي نفهم أنّ دولة بلا حدود = أناسًا بلا حقوق؟

تصفح موقع "دولة بلا حدود" - 50 عامًا على الاحتلال

#الضفةالغربية