مساعدة مرضى ما وراء الجدار


توجهت المحامية طال حاسين من جمعية حقوق المواطن برسالة عاجلة اليوم (الاثنين 23.3.2020) إلى المدير العام لوزارة الصحة موشيه بن سيمان طوف، والمدير العام لنجمة داوود الحمراء إيلي بين؛ مطالبة باصدار تعليمات إلى فرق إسعاف نجمة داوود الحمراء لدخول أحياء القدس الشرقية الواقعة خلف الجدار الفاصل، في حال تم التبليغ، أو في حال وجود قلق أو شك بوجود مريض كورونا يجب فحصه أو نقله إلى المستشفى.

ويأتي هذا التوجه بعد التأكد من أن سيارات الإسعاف نجمة داوود الحمراء لا تدخل هذه الأحياء، وتقوم بتلبية نداء المحتاجين شرط وصولهم عند حاجز مخيم شعفاط للاجئين أو معبر عطاروت (قلنديا).

وذكرت الرسالة أن هذه الممارسة غير معقولة وغير منطقية في ظل انتشار وباء كورونا، خاصة بسبب الاكتظاظ المروّع في هذه الأحياء، مما يثير مخاوف خطيرة وجديّة من انتشاره؛ وأن وزارة الصحة ونجمة داود الحمراء ملزمتين - بموجب القانون- برعاية وإجلاء المرضى من هذه المناطق، ونقلهم إلى المؤسسات الطبية لتلقي العلاج.

هذا وقد انضمت جمعية أطباء لحقوق الإنسان، ومركز الدفاع عن حقوق الفرد في القدس الشرقية الى رسالة الجمعية التي أتت بعد نشر تقرير في صحيفة هآرتس، والذي عكس قلق سكان مخيم شعفاط للاجئين؛ الذين يعملون بشكل مستقل بعد فقدانهم الثقة بمؤسسات الدولة؛ ويقومون بتنظيم عزل المرضى في صالة رياضية ونقلهم إلى نقطة التفتيش، على الرغ من عدم حصولهم على التدريب الملائم أو توفّر معدات الوقاية اللازمة.

#القدسالشرقية