الشرطة لا تلتزم بالسلامة في العيسوية


أرسلت جمعية حقوق المواطن بواسطة المحامية طال حاسين رسالة عاجلة الى المستشار القضائي للحكومة - ونسخة إلى وزارة الصحة وقسم الصحة في بلدية القدس - مطالبة تدخله العاجل لوقف السلوك البائس لشرطة منطقة القدس في العيسوية في ظل الخشية من تفشي وباء كورونا.

وذكرت الرسالة- بناء على أدلة تم جمعها وتوثيقها بالصور وبالفيديو – أن أفراد الشرطة وحرس الحدود المتواجدين في العيسوية لا يطبقون الأوامر الصحية وأنظمة الطوارئ، بما في ذلك حظر الازدحام، وتقييد عدد ركاب السيارة إلى اثنين، والحفاظ على مسافة مترين بين الأشخاص، ويتم تجاهل التعليمات بالكامل من قبل ضباط الشرطة الذين يواصلون دخول العيسوية كل يوم ويقومون بتهديد السكان وتنفيذ عقوبات جماعية.

وشددت الرسالة بشكل خاص على سلوك ضباط شرطة تجاه القاصرين في الحي شديد بشكل خاص، حيث تم اعتقال أو احتجاز ستة قاصرين على الأقل في العيسوية في الأيام الأخيرة، مع تجاهل تام لتعليمات السلامة وخطر الإصابة بالفيروس؛ كنقلهم في سيارة تحتوي على خمسة ضباط شرطة، أو حبسهم في زنزانة مع شخص آخر، أو التحقيق معهم من مسافة قريبة.

إن عدم الاحترام والاستخفاف التام لقوات الشرطة بتعليمات السلامة ليست الخطر الوحيد.. تتواصل الاحتكاكات اليومية والإثقال على حياة حوالي 20000 شخص كما لو أننا لسنا في خطر انتقال العدوى، ناهيك عن معاناة العديد من العائلات بسبب العبء الاقتصادي وفقدان الوظائف، والتعرّض لقنابل الغاز والقمع.. من يمكنه منع انفجار الوضع في العيسوية؟!

#القدسالشرقية #عنفالشرطة

لم تجدوا ما تبحثون عنه؟ ادخلوا الارشيف

  • ACRI on Facebook
  • ACRI on Twitter
  • ACRI on Instagram
  • ACRI on You Tube

تصميم الموقع: استوديو لي وتمار، إيتاي رافيه

جمعية حقوق المواطن 

شارع "نحلات بنيامين" 75، تل أبيب 651541

هاتف: 5608185-03

فاكس: 5608165-03

مكتب القدس:

شارع "יד חרוצים" رقم 15, طابق 1، القدس 9153102

هاتف: 5621218-02

فاكس: 5621219-02

 

مكتب الناصرة:

شارع 3030\5، الناصرة 1616701

ص. ب. 51070

هاتف: 8526333-04

فاكس: 8526331-04

العنصريّة والتمييز
الحق في المسكن
الحق في الحصول على الكهرباء
الحق في الحصول على الماء
القرى غير المعترف بها
حقوق الإنسان في القدس الشرقيّة
حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة
حقوق الأقليّة العربيّة
حريّة التعبير والحق في الاحتجاج والتظاهر
التربية لحقوق الإنسان
اللاجئون وطالبو اللجوء