السجناء والأسرى يشتكون من قلّة مواد التنظيف الشخصية والعامة


توجهت جمعية حقوق المواطن وجمعية أطباء لحقو الإنسان الى سلطة السجون للمطالبة الفورية بمد السجون بمواد التنظيف والتعقيم الشخصية، اضافة الى المطهرات للمرافق لتفادي تعريض صحة وحياة السجناء والأسرى والمعتقلين والموظفين للخطر.

وذكرت الرسالة انه على الرغم من حالات العدوى التي تم اكتشافها بين حراس سجون مختلفة، فإن شكاوى وصلت الى الجمعيات تشير الى عدم وجود حد أدنى من الالتزام بالقواعد الأساسية للنظافة والتطهير والتنظيف. ورغم أن المبادئ التوجيهية لوزارة الصحة لاستخدام التدابير الوقائية الموصى بها للوقاية من العدوى، تم اتخاذ قرار بتوجيه حراس السجن بارتداء الأقنعة والقفازات في العنابر والمناطق العامة للسجون (الساحات) يوم 2.4.2020 فقط! كما ورد أن المنظفات والمطهرات لا توزع على الزنازين كما تدعّي سلطة السجون، وهناك نقص في الصابون وورق التواليت وأدوية التنظيف.

وأشارت شكاوى السجناء والأسرى الى أن بعض الأجهزة المستخدمة في السجون تنتقل من شخص إلى آخر دون تطهيرها، مما دفع بعضهم للمطالبة بتزويدهم بمادة الكحول والمنظفات والقفازات والأقنعة، من خلال أفراد الأسرة، ولكن طلبهم رُفض.


لقراءة الرسالة كاملة