كورونا وحقوق الإنسان: الحق في التعليم



13.10.2020: انضممنا إلى طلب مركز راكمان ولوبي النساء ومنظمات أخرى فيما يتعلق بمخطط العودة إلى الدراسة في قطاع اليهود المتدينين، والتي بموجبها ستبقى الطالبات في المنزل حتى يتم استخدام الفصول الدراسية من قبل الأولاد في مجموعات صغيرة لاستئناف الدراسة، تصر المنظمات على ان هناك انتهاك خطير للحقوق الأساسية للطالبات في التعليم والمساواة والكرامة والاستقلال، وتطلب من الحكومة والكنيست التأكد من أن كل قرار يتعلق بالعودة إلى المدرسة يكون متساويًا وينطبق بشكل موحد على الطلاب والطالبات.

(5.7.2020، 17.8.2020) ناشدنا الوزراء المعنيين وكبار المسؤولين في وزارة التربية والتعليم للتحضير لاستمرار التعلم عن بعد في العام الدراسي 2021-2020. توجهنا أيضا للجنة التربية والثقافة والرياضة.

27.5.2020: تسلمت المحكمة الإدارية في بئر السبع التماسا قدمناه بتاريخ 21.5.2020 وأمرت وزارة التربية والتعليم بربط مجمع يضم رياض الأطفال والصفوف من الأول إلى التاسع في قرية تل عراد غير المعترف بها بالمياه الجارية. وأكد الالتماس بأن الماء هو حق أساسي، ويكتسب الان أهمية أكبر بسبب الظروف الصحية الحالية والحاجة إلى الحفاظ على النظافة.

13.5.2020: ناشدنا المدير العام لوزارة التربية والتعليم مطالبة المؤسسات التربوية اليهودية الأرثوذكسية المتشددة بالعمل وفق منشور الوزارة والعودة إلى تدريس للطلاب. فيما سبق بقيت الفتيات في المنزل. في 17 مايو 2020 أبلغت وزارة التربية والتعليم وسائل الإعلام أن جميع الفتيات قد عدن إلى المدرسة لكن تحقيقنا كشف أن العديد من الاهالي لم يتم إخبارهم بذلك، وما زلنا نتابع.

4.5.2020: قدمنا ​​التماسًا إلى المحكمة العليا بالتعاون مع العيادة الحقوقية لقضايا التعليم في جامعة حيفا نيابة عن أولياء أمور الطلاب وعدد من المنظمات ضد وزارتي التربية والتعليم والمالية مطالبين بإتاحة نظام التعليم عن بعد لجميع الطلاب في إسرائيل. المصاعب الاقتصادية ونقص أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية في المنازل، وأحيانًا يرجع ذلك إلى حقيقة أن مجتمع بأكمله غير متصل بالكهرباء وبطبيعة الحال غير متصل بالإنترنت (مثل القرى غير المعترف بها).

21.4.2020: ناشدنا وزارة التربية والتعليم أن تهتم بتشغيل نظام النقل للطلاب في التربية الخاصة كما يقتضي القانون. تم افتتاح مؤسسات التعليم الخاص جزئيًا لكن تم إخبار الاهل أنه يتعين عليهم نقل أطفالهم إلى المدرسة بأنفسهم. في رسالتنا أكدنا على أهمية الإطار والمرافقة والرعاية المهنية اللازمة للأطفال في التربية الخاصة، وخاصة هذه الفترة. وأكدنا إن تشغيل مؤسسات التعليم الخاص دون ترتيب النقل يضر بأهالي الطلاب ذوي الدخل المنخفض وأولئك الذين لا يستطيعون نقل الطالب إلى المدرسة والعودة.

30.3.2020: تقدمنا ​​بطلب إلى أقسام التعليم والرفاهية في اللد، مع نسخة إلى وزيري التربية والتعليم والرعاية الاجتماعية، بناءً على طلب تلقيناه من عائلة لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. طالبنا بتقديم استجابة طارئة من خلال الخدمات النفسية وإدارات التعليم والرعاية، لتوجيه ومساعدة أولياء الأمور المهتمين بالتعامل مع حالة يفتقر فيها الأطفال إلى إطار علاجي وتعليمي.