اليوم العالمي لحماية الخصوصية.. ما أحوجنا اليوم إليه!

في السنوات الأخيرة يتم إحياء اليوم الدولي لحماية الخصوصية في العديد من البلدان حول العالم في 28 يناير / كانون ثاني، وما أشد الحاجة إليه اليوم!


في العام الماضي تعلمنا جميعًا عن قاعدة بيانات جهاز الأمن العام (الشاباك)، وهي قاعدة بيانات ضخمة تسمح لـلشاباك معرفة معلومات عن كل واحد منا، ليس مكان وجودنا في وقت معين فقط، بل أين كنا في الماضي، بمن التقينا وأكثر من ذلك.


يتميز العصر الرقمي الذي نعيشه بالتطورات التكنولوجية السريعة، والتقنيات التي توفر العديد من الفوائد لحياتنا. مع ذلك، توجد تقنيات المراقبة المحوسبة التي تهدد بشكل غير مسبوق خصوصيتنا وحريتنا وحتى الديمقراطية. تدخل هذه التقنيات حياتنا بسرعة، دون شفافية، دون نقاش عام، وفي كثير من الأحيان - دون الخضوع لسيرورة التشريع.


نحيي في هذا اليوم حماية الخصوصية/ وننتظر حكم المحكمة العليا في التماسنا ضد اعتماد جهاز الأمن العام لمراقبة مرضى كورونا والاشخاص الذين التقوا بهم، والذي نوقش الأسبوع الماضي وبث على الهواء مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، نقدم التماسًا ضد استخدام نظام "עין הנץ" - وهو نظام محوسب لتتبع السيارات تديره الشرطة سراً ، وبدون إذن قانوني صريح.


بهذه المناسبة، ندعوك للانضمام إلينا غدًا (الخميس) الساعة 15:00 لحضور ندوة دولية عبر الإنترنت حول استخدام تقنيات التعرّف على الوجه حول العالم. هذه تقنية مقلقة للغاية، وقد قدمنا ​​هذا العام التماسًا للمحكمة للحصول على معلومات حول استخدامها من قبل الشرطة والجيش في البلاد.


ترافق الندوة عبر الإنترنت تقريرًا جديدًا نشرته الشبكة الدولية لمنظمات الحقوق المدنية (INCLO) ونحن أعضاء فيها. مثّل الجمعية في الجلسة المحامي جيل جان مور مدير وحدة الحقوق المدنية والاجتماعية. للتسجيل اضغط هنا لمشاهدة يوتيوب مباشرة اضغط هنا.


تريد/ين معرفة المزيد؟ انقر/ي فوق الأرقام في الشكل أعلاه للتعرّف على بعض القضايا التي تعاملنا معها في العام الماضي.