القدس الشرقية - حقائق ومعطيات 2021


يسكن بضعة آلاف من الفلسطينيين في "جيوب" مختلفة خلقها الجدار الفاصل بمحاذاة الخط الحدوديّ البلدي لمدينة القدس. في بعض هذه المناطق، يفصل الجدار بين سكان القدس وسكان الأجزاء الأخرى من المدينة، كما في طرف حي جبل المكبر (منطقة الشيخ سعد والسواحرة). وفي مناطق أخرى، يعزل الجدار فلسطينيين من سكان الضفة الغربية عن الأجزاء الأخرى من الضفة ويحبسهم في الجانب "المقدسي" من الجدار، كما هو الحال في منطقة وادي حمّص.

  • المقيمات والمقيمون في القدس الشرقية يعانون الإهمال المتواصل من جانب السلطات البلدية والحكومية، مما أدى ويؤدي إلى انعدام البنى التحتية والخدمات الأساسية في شتى مجالات الحياة. وكان تقرير مراقب الدولة الذي عالج مسألة الخدمات الاجتماعية المقدَّمة للسكان الفلسطينيين في القدس الشرقية قد وجد "فجوات في معظم البنى التحتية والخدمات في الشرق الشرقية بالمقارنة مع مستواها في الجزء الغربي من المدينة: من بينها، فجوات في مجال التعليم والتعليم العالي وعدم معرفة اللغة العبرية، وكذلك فجوات في المواصلات، في عدد المباني العامة والمناطق العمومية، في الصحة العامة والخدمات البلدية"[1].

لقراءة التقرير كاملا هنا

[1] مراقب الدولة، تقرير مراقبة خاص ـ تطوير وصيانة مكانة القدس: الجزء الثاني، حزيران 2019، ص 338.