تحليل القرار القضائيّ لتهجير مسافر يطّا


بعدسة: باسل العدرا

منذ قرابة العقدين من الزمن، ترافق جمعية حقوق المواطن سكّان 12 قرية فلسطينية تقع في منطقة مسافر يطّا، جنوبي جبل الخليل. يعيش سكّان وساكنات هذه القرى في ظل تهديد الهدم، والتهجير، والنهب، لأن الجيش الإسرائيلي أعلن عن مناطق سكناهم مناطق إطلاق نار، وقد صدرت بحقّهم سنة 1999 أوامر إخلاء بادّعاء أنّهم لا يحملون إقامة دائمة في المكان. لقد جاء هذا القرار، في تجاهل لأسلوب حياتهم الفريد، وثقافتهم الزراعية القديمة، كما جاء في تجاهل لتوثيقٍ تاريخيِ واضح يشهد بوجود أجيال من التوطّن الفلسطيني في هذه القرى: حيث كانوا يقطنون في الكهوف في الماضي، وصاروا يعيشون بجانبها مع مرور السنوات. إنّ إخلاء سكّان هذه المنطقة يعني هدم هذه القرى التاريخية، وترك عائلات كاملة (نحو 1000 إنسان)، بشيوخها وأطفالها، من دون سقف يؤويهم. مثل هذا الإخلاء يتعارض مع التزامات إسرائيل تجاه السكان الفلسطينيين الواقعين تحت سيطرتها في المنطقة، وفقا للقانونين الدولي والإسرائيلي.


صدر القرار الأخير من المحكمة العليا في 4.5.2022 والّذي يقضي بالسّماح بتهجير أهل القرى (يمكن الاطّلاع على تفاصيل ملخّص القرار من هنا).


في هذا الملفّ نحلّل القرار القضائيّ ونحاول أن نفهمه أكثر، للقراءة في الملف أدناه.

ניתוח פסק דין- מסאפר יטא- ערבית - סופי
.pdf
Download PDF • 405KB

.