top of page

وقف التفتيش غير القانوني لطلاب التربية الخاصة عند حاجز شعفاط

9 سبتمبر
1 دقيقة قراءة
صورة توضيحية – من الأرشيف: أطفال في حافلة مدرسية، رأس خميس. تصوير: جمعية حقوق المواطن
صورة توضيحية – من الأرشيف: أطفال في حافلة مدرسية، رأس خميس. تصوير: جمعية حقوق المواطن

منذ بداية العام الدراسي، يصعد أفراد من شرطة حرس الحدود وحراس أمن مسلحون عند حاجز مخيم شعفاط إلى حافلات طلاب التربية الخاصة القادمين من أحياء مخيم شعفاط في القدس الشرقية – رأس خميس، رأس شحادة، ضاحية السلام، ومنطقة المخيم نفسها.


ويخاطب أفراد الشرطة والحراس الأطفال بصوت مرتفع وبالعبرية، رغم أن بينهم أطفالًا يعانون من أنواع مختلفة من الإعاقات والصعوبات، ومنهم من لا يتكلم أو يواجه صعوبات في الفهم والتواصل، ويطالبونهم بإبراز شهادات ميلاد أصلية. وتثير هذه الممارسات، إلى جانب وجود عناصر مسلحة داخل الحافلات، الخوف والهلع لدى الأطفال، ويدفع كثيرين منهم إلى البكاء أو الصراخ.

في 6.9.2026 توجّهنا إلى قائد لواء القدس وقائد حرس الحدود في منطقة غلاف القدس، مطالبين بالوقف الفوري لعمليات التفتيش التي يخضع لها طلاب التربية الخاصة. وأكدت المحامية طال حاسين في التوجّه أن هذا أسلوب مهين وغير مقبول في التعامل مع أي طفل، وبالتأكيد ليس مع هذه الفئة من الطلاب، وأن هذه الفحوصات لا حاجة لها أصلًا، إذ إن حافلات التربية الخاصة تخضع قبل عبور الحاجز لتدقيق من مراقبين تابعين لبلدية القدس، يتأكدون من وجود الطلاب المستحقين للنقل فقط داخلها.


وأشارت إلى أنه في توجّه سابق بشأن هذه الحافلات أُبلغنا بوجود تعليمات تهدف إلى السماح لحافلات الطلاب والأشخاص ذوي الإعاقة بعبور الحاجز من دون تأخير أو تفتيش. لذلك طالبنا بإصدار تعليمات فورية لعناصر الأمن العاملين في الحاجز بعدم الصعود إلى حافلات التربية الخاصة وعدم التوجه مباشرة إلى الطلاب الموجودين فيها.


bottom of page