top of page

البروفيسور ميخائيل كريني رئيسًا لجمعية حقوق المواطن

قبل 14 ساعة
2 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: قبل 25 دقيقة


كريني أحد أبرز الأكاديميين القانونيين في إسرائيل، شغل سابقًا منصب عميد كلية الحقوق في الجامعة العبرية، وهو عضو في الأكاديمية الوطنية الإسرائيلية للعلوم


[ميخائيل كريني. تصوير: غاي غابريئيل]
[ميخائيل كريني. تصوير: غاي غابريئيل]

أعلنت جمعية حقوق المواطن عن تعيين البروفيسور ميخائيل كريني رئيسًا لها. ويُعدّ كريني من أبرز الأكاديميين القانونيين في إسرائيل، وهو أستاذ في كلية الحقوق بالجامعة العبرية في القدس، وشغل سابقًا منصب عميد الكلية، كما أنه عضو في الأكاديمية الوطنية الإسرائيلية للعلوم.


وُلد كريني ونشأ في قرية كفر ياسيف في الجليل الغربي، ويُعرف بأبحاثه في مجالات القانون الدولي الخاص، والتعددية الثقافية والعلاقة بين الدين والدولة. وقد تناول في عدد من مؤلفاته قضايا الفلسطينيين في إسرائيل، من بينها كتابه A Multicultural Entrapment: Religion & State among the Palestinian-Arabs in Israel الصادر عن جامعة كامبريدج عام 2021، والذي يبحث في العلاقة بين الدين والدولة لدى الفلسطينيين في إسرائيل.


ولا يُعدّ تعيين كريني بداية علاقته بالجمعية؛ فقد كان عضوًا في هيئتها الإدارية بين عامي 2004 و2006، وشارك على مدار مسيرته في مبادرات عامة لتعزيز حقوق الأقليات وتقليص الفجوات في المجتمع. كما شارك في لجنة تابعة للأكاديمية الوطنية الإسرائيلية للعلوم تناولت مؤشرات التعليم في إسرائيل، وكتب الفصل المتعلق بالفجوات وتكافؤ الفرص. كذلك، شارك في تنسيق منتدى يهودي عربي، بمبادرة من السلطات المحلية العربية، عمل على بلورة سبل لتعزيز المساواة والتسامح في مجالات التعليم والإعلام والحكم المحلي.


يحمل كريني شهادتي دكتوراه من الجامعة العبرية وجامعة بنسلفانيا، وشغل مناصب أكاديمية وبحثية في جامعات ومؤسسات مرموقة حول العالم، كما نال عددًا من الجوائز والمنح الأكاديمية، من بينها منحة فولبرايت وجائزة ميخائيل برونو وجائزة حيشين.


وقال البروفيسور ميخائيل كريني:

«يسعدني ويشرّفني أن أكون مجددًا جزءًا من عائلة جمعية حقوق المواطن، لا سيما في هذه المرحلة التي تزداد فيها أهمية التأكيد على مبادئ أساسية والدفاع عنها، وفي مقدمتها الحق في الحياة والمساواة والعيش بكرامة».


وقال البروفيسور عميت شختر، رئيس الهيئة الإدارية لجمعية حقوق المواطن:

«إن انضمام البروفيسور كريني إلى قيادة الجمعية في هذه المرحلة يؤكد أهمية القانون في حماية حقوق الإنسان، وأهمية الشراكة المدنية بين جميع مواطني الدولة».



 
 
bottom of page