كيف نجعل حياة من يلاحقوننا أكثر صعوبة!


رسم: دورون بيلم

حققنا في الأسبوع الماضي انتصارًا مهمًا: قبلت المحكمة العليا التماسًا تقدمنا به مشيرة في قرارها إلى أن الحكومة لن تكون قادرة على مواصلة تشغيل الشاباك (جهاز الأمن العام) لمراقبة المدنيين؛ كجزء من معركتها ضد فيروس كورونا؛ ما لم تقم بسن تشريع خاص في هذا الشأن. لكن مراقبة الشاباك ليست سوى واحدة من التهديدات على خصوصيتنا. في دول كثيرة في العالم؛ بما فيها اسرائيل؛ تقوم الحكومات والسلطات وأذرع تنفيذ القانون باستخدام تقنيات المراقبة عبر الإنترنت لتقييد وقمع حرية التعبير والاحتجاج. بالاضافة الى وجود عدد كبير من المخترقين، والشركات التجارية وأجسام أخرى لديها مصلحة في الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عنا. بصفتنا ناشطات ونشطاء اجتماعيين وسياسيين نقضي وقتًا كبيرًا من حياتنا على الإنترنت، من المهم أن نعرف كيفية الإدارة الصحيحة والحفاظ على معلوماتنا الشخصية حتى لا تنتقل إلى جهات غير مرغوب فيها وتعرضنا ونشاطاتنا للخطر. الخبر السار هو أن هناك تغييرات صغيرة يمكننا إجراؤها، والتي ستجعل تتبعنا وملاحقتنا أكثر صعوبة بشكل ملحوظ. كجزء من مشروع "دوكورايتس" (توثيق الحقوق) الخاص بالجمعية، تواصلنا مع يوفال آدام ونوعا روتم من CryptoParty ولصندوق حماة حقوق الإنسان، وأنتجنا دليلاً موجزًا ​​بالعبرية والعربية يشمل أدوات عملية ومفيدة يمكن أن تساعدنا في الحفاظ على خصوصيتنا عبر الإنترنت. لا حاجة لمهارات خاصة - هذه قواعد بسيطة يمكن لأي شخص تطبيقها. أوصي كل ناشطة وناشط اجتماعي، وأي شخص يقضي جزءًا من وقته على الانترنت، تصفّح الدليل واختيار الأدوات التي تناسبه/ها. لا يوجد حل سحري للحفاظ على الخصوصية، ولا يوجد حماية 100٪. لكن كلما زاد عدد الأدوات التي نمتلكها زادت معرفتنا حول عيوبها وفوائدها، وستزداد فرصنا في حماية معلوماتنا. حافظوا على أنفسكم،

شيرلي نداف

مركز حرية التعبير والاحتجاج