top of page

استخدام الشرطة الخطير وغير القانوني لقنابل الصوت وسيارات رش المياه في التظاهرات

  • 3 يونيو
  • 2 دقيقة قراءة
صورة توضيحية: تظاهرة للحريديم ضد التجنيد. عدسة: يوسي زامير، STOCK-SJ
صورة توضيحية: تظاهرة للحريديم ضد التجنيد. عدسة: يوسي زامير، STOCK-SJ

في 2.6.2026، توجهنا إلى المفتش العام للشرطة وإلى القائم بأعمال المستشار القضائي للشرطة، في أعقاب استخدام خطير ومخالف للقانون لوسائل تفريق التظاهرات (אמצעים לפיזור הפגנות) خلال احتجاجات خاضتها مجموعات من المجتمع الحريدي (العبيد المتزمتين). وأظهرت توثيقات مصورة من فعاليات الاحتجاج التي نُظمت قبل ذلك بيوم، قيام أفراد الشرطة بإلقاء قنابل صوتية (רימוני הלם) وسط حشود متراصة من المتظاهرين، بما في ذلك نحو متظاهرين كانوا يجلسون على الأرض وفي محيط تواجد فيه أطفال؛ وهو ما يتناقض تماماً مع إجراءات الشرطة الصارمة التي تحظر إلقاء هذه القنابل على مسافة تقل عن خمسة أمتار من المتظاهرين، وتلزم باتخاذ حيطة وحذر خاصين في حال تواجد أطفال في المكان. كما رُصد في التوثيقات استخدام سيارة رش مياه (מכת"זית) قذفت رغوة ومواد رغوية، وقامت بالرش المباشر من مسافة قصيرة جداً، بما في ذلك نحو رؤوس المتظاهرين، رغم أن القانون لا يبيح سوى رش المياه النظيفة فقط، وتحدد إجراءات الشرطة وجوب ألا يتم الرش بالتصويب المباشر إلا من مسافة لا تقل عن 20 متراً تقريباً من المتظاهرين.


ودفعت المحامية عيدن غلعاد في التوجه بأن الأحداث الموثقة تشير إلى انتهاك صارخ وخيرق خطير للتعليمات والإجراءات القانونية الموضوعة أساساً لحماية المتظاهرين. إن استخداماً كهذا لوسائل القمع القهرية الكهرومغناطيسية من شأنه أن يتسبب في إصابات جسدية بليغة، ويشكل مساساً بالحق الأساسي في التظاهر وبواجب الشرطة الحتمي في إتاحة وتأمين احتجاج آمن في بلد ديمقراطي. وطالبنا بفتح تحقيق عاجل في آليات استخدام القوة المفرطة خلال هذه الأحداث، ودعونا الشرطة إلى تذويت وتحديث تعليمات القانون والإجراءات دون إبطاء لجميع الرتب والمستويات القيادية بشأن استخدام قنابل الصوت، سيارات رش المياه، وغاز الفلفل. وأكدنا على أن الحفاظ على النظام العام لا يمنح شرعية بأي حال لاستخدام غير تناسبي وخطير للقوة، وأن على الشرطة ضمان حرية الاحتجاج وسلامة المتظاهرين وأمنهم الشخصي.


روابط ومصادر:


bottom of page