top of page

تغطية أعين المعتقلين الأمنيين في الأماكن العامة داخل السجون

  • 13 يناير 2025
  • 1 دقيقة قراءة

في 31.12.2024، توجهنا إلى مفوض مصلحة السجون وإلى المستشارة القانونية للحكومة، في أعقاب تقارير أفادت بأنه منذ اندلاع الحرب، يتم تغطية أعين المعتقلين الأمنيين كلما جرى نقلهم داخل السجن، على سبيل المثال: للقاء محامٍ، أو الانتقال من قسم إلى آخر، أو المشاركة في جلسة عبر الاتصال المرئي، أو زيارة العيادة. ولا تُزال العصابة عن العينين إلا عند وصول المعتقل إلى وجهته.


وبحسب التقارير، فإن هذه الممارسة تُطبَّق على جميع المعتقلين الأمنيين الفلسطينيين، بمن فيهم مواطنو إسرائيل المعتقلون حتى انتهاء الإجراءات القضائية أو المحكومون بالسجن بسبب نشر منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، والمعتقلون الإداريون من الضفة الغربية، والمحتجزون بموجب قانون احتجاز المقاتلين غير الشرعيين، وغيرهم. ولا تُطبَّق هذه السياسة على الأسرى والمعتقلين الأمنيين اليهود.


وفي التوجه، ادعينا أن تغطية أعين جميع المعتقلين الأمنيين بصورة شاملة هي ممارسة مهينة وغير قانونية، تُنفذ دون صلاحية قانونية، ويبدو أنها تُمارس بدوافع الانتقام والعقاب. وأكدنا أنه لا توجد، ولا يمكن أن تكون، غاية أمنية تبرر هذا الإجراء. كما أوضحنا أن هذه الممارسة تمس بشكل خطير وغير متناسب بكرامة المعتقلين، وبواجب سلطات السجون توفير ظروف احتجاز ملائمة والحفاظ على كرامة المحتجزين، وبواجب التعامل بالمساواة بين الأسرى الأمنيين والجنائيين في غياب اعتبارات أمنية تبرر التمييز.


وقد رفضت مصلحة السجون هذه الادعاءات. ففي ردها المؤرخ 13.1.2025، أكد المستشار القانوني لمصلحة السجون وجود تعليمات تقضي بتغطية أعين جميع الأسرى الأمنيين، بمن فيهم القاصرون، أثناء نقلهم في الأماكن العامة داخل السجون، وادعى أن هذا الإجراء لا يُتخذ بدافع العقاب، وإنما لأسباب أمنية، وأنه يُعد وسيلة معقولة ومتناسبة في ظل الظروف القائمة.


bottom of page