القرى غير المعترف خارج تطبيق الإنذار


توجهت المحامية سناء ابن بري من جمعية حقوق المواطن الى قائد لواء الجنوب في الجبهة الداخلية يوسي كوهين، مطالبة بإضافة أسماء القرى غير المعترف بها لقائمة البلدات في تطبيق الإنذار التابع للجبهة الداخلية.

وجاء في النص الرسالة ان القرى غير المعترف بها في النقب غير مدرجة في قائمة البلدات ضمن تطبيق الإنذار التابع للجبهة الداخلية والذي يرسل الإنذار عبر الهواتف الخلوية عن وقوع أي طارئ. هذا الامر يمنع سكان هذه القرى من تنزيل التطبيق واستخدامه وبالتالي يمنع تحذيرهم في حالات الحاجة للتحذير.

ونوهت ابن بري في رسالتها ان هذا الامر يمس بشكل سافر بحق سكان القرى غير المعترف بها في الحياة وسلامة الجسد وحقهم في المساواة، هذا الى جانب عدم وجود وسائل امان لحمايتهم في حالات الطوارئ وسقوط القذائف والصواريخ.

وكانت صحيفة هآرتس قد نشرت مؤخرا ان تطبيق التحذير المستعمل في منطقة الجنوب كان يعاني من خلل تقني مما أدى الى اطلاق تحذيرات دون ان تكون هناك حالات طوارئ فعلية، ولذلك طلب من السكان استخدام التطبيق الرسمي للجبهة الداخلية – وهو تطبيق مجاني يعمل مع منظمة GPS - لكن الأخير لا يتيح اختيار القرى البدوية غير المعترف بها في النقب مما يعرض حياة الآلاف للخطر لعدم إمكانية تحذيرهم قبل وقوع صاروخ او قذيفة في محيط سكناهم.

وشددت ابن بري ان الحديث يدور عن 35 قرية بدوية يسكنا قرابة 80 الف انسان، من بينهم حوالي 20 الف انسان يعيشون على مقربة 40 كم من الحدود مع قطاع غزة. وتعاني هذه القرى من عدم وجود أماكن آمنة او أجهزة حماية مؤقتة او نقّالة، وطبعا تفتقد لوجود الملاجئ كون ابنيتها مصنوعة على الغالب من الصفيح.

#حقوقمدنية #عنصريةوتمييز